السبت، 21 نوفمبر 2009

ذكرى ديار




ذكـــرى ديـــار



********



ذكرى دارى تغتالنى

قضيت بها أجمل أيام صبايا

وحلم بكرا جدلته

شيدت به ضحكتنى وهنايا

وربيع عمرا قضيته بها

كان كل ماعانقت فى دنيا منايا

أذابنى الحنين

عدت اليها فى لهفةِ

لكن....!!!

ماهذا الحداد..ماهذا الضباب

الدروب حولها

سواد فى سواد

وأشجار زيتونها المورقة

قطعت فروعها

أحرقت جذورها

صار المكان رماد فى رماد

آآآآآآه ... أهذا أنت يادارى

أخرج منها لأعود اليها

لأسير على نيرانى

الاآآآأآآه داخلى تقتلنى

وأنا أرى حبى محمولا فى نعوش

محمولا على الأكتافِ

أهيم على وجهى..على عمرى

قد مات الحب على أعتابى

الحزن يصرخ بقلبى

تقلص بين شطئان حرمانى

مات الحب وضاع فيه عنوانى

رجعت حاملة رفات أحزانى

تسافطت ورود أشعارى

بكيت وانا أبحث

عن حبى بين أحضانى

وجدته قضبان نار

سياجه أدمانى

مشيت فى ظلام ليلى

تقودنى أحزانى

أجر أزيال لوعتى وحرمانى

يخيفنى ليلا ذكراه تعذبنى

وألم الفراق يحارب سبات أجفانى

يعاندنى النوم لاظل أحلم

بنعش حبى رماداً

محمولاً على الاكتافِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق