سأنتظرك مهما أبحرت
لم أمل الإنتظار
أسأل نفسى ..؟!
لماذا هاجرت الديار والأوطان
وتركت حبك يرتمى على الشطئان
القلب يئن
من لوعة الفراق والحرمان
أرجع إلى فحبى أرض خصبة
وسمائى ضلال أمان
احذر الأمواج العالية
مركبك بلا شراع
ربما يقذف بك
يأخذك معه إلى القاع
قلبى فى إحتياح إليك
الشوق يلهبنى
الروح تتمنى اللقاء
سترتوى من حبى من حنانى
سأسقيك من عبير جنتى
عشقاً لم تراه
يا حبيبى .. !!
ستظل تبحث عن الحب
وسط البحار
فلم ترتوى إلا بماء ملحِ
وعطشك سيزداد
لا تبحر أكثر فقد حل الغيوم
على المكان
شمس النهار ستتركك
سيحل عليك الظلام
يا حبيبى .. !!
أنتظرك على كل مفرق طريق
يا حب ظللت أبحث عنه
بين طيات السنين
أراقب فيه طلوع شمسى
وأنتظر ذوبان الجليد
كم أحبك .. !!
والآآآهات تقتلنى بين الحين والحين
إرجع لى حتى لا تجعلنى
أكره البحر والمطر والغدير
يا حبيبى انى أنتظرك
فلنبدأ من جديد
بعادك يقتلنى والشوق يضنينى
حبك قدرى
هواك وحى يناجينى
والشوق عاصفة تقتلع صدرى
فعواصف البحار
ونيران البركان
أهون من حرقة قلبا
وعذاب دهراً
وبكاء عين يدمينى
أنا فى انتظارك
عد إلى شاطئى ولا تشقينى
الأحد، 8 نوفمبر 2009
لم أمل الانتظار
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق