
شظايا وجراح
***********
تفر السنين من يدى
لاجد نفسى دفينة بين شظايا الالام
واحلام اراها تفر من يدى
لتبعثر مابداخلى من امال
احساس ينتابنى كل حين واخر
لارى نفسى مخنوقة بين جدران واسوار
ان صرخت ارتطم صدى الآآآآهات بها
ليعيد الصرخة الى صدرى
ويختنق الصوت بين جوانحى
لاجد كل شئ صامت حولى
الا من صوت بكاء خافت
يتردد على مسمعى
ونحيب مكتوم احتضنه
يلازمنى فى امسى وغدى
فلازال الغيوم يحيط بعالمى
ولازلت صريعة احتسى دمعى
ولا اجد من يبدد وحدتى
لازلت اتعلق بامال واحلام
وانا اعلم جيدا انها لم تبدد ظلمتى
ااااااااااه ياقلب
غمره الانين واتعبته السنين
اه ياعين انكوت
من حرقة ادمع نازفة بها كل حين
حلقة مفرغة تدور بى
لارى بها واقعى الاليم
كيف الهروب منها
هيهات ...فانا اطلب المستحيل
ستفر باقى السنين
وانا تائهة بين دروب العابثين
دروب مسدودة ونهايتها معروفة
مهما حاولت ان اهرب منها
لأعيش حياة تمنيتها
وتمناها قلبى الأسير


كلماتك دائما ملتهبه بنار الحب ..تبقيها بأعماقك حتى تخرج الينا كالجمرات لتلهب مشاعرنا واحاسيسنا ونجرى خلف معانيها باحثين عن تلك المشاعر الراقيه والاحاسيس الجميله التى تزلزل الوجدان بأفراحها واحزانها ..ببكائها وسعادتها ..بسرورها ومعاناتها ..انت ياصديقتى الشاعرة الراقيه وفاء عبد الرحمن ..تنسجين كلماتك بروعه حباك الله بها وجعلك ملهمه بما يدخل الى قلوب الناس ..دمت بكل رقى وروعه وجمال ولك تحياتى وحبى
ردحذفالصديق الغالى احمد دردير.....كل الشكر لك على كلماتك الجميلة التى اثنيت بها على كتاباتى...لا حرمت من اطلالتك الجميلة التى تسعدنى دائما وتبتهج لها صفحاتى......
ردحذفلك منى اجمل وارق المنى
تحية الاسلام
ردحذفتحية النصر المبين
تحية الشموخ والعزة
تحية الكرامة
تحية المرابطين
في ارض الرباط
الى يوم الدين
جزاك الله خيرا
وبارك الله
لك وعليك
حروفك واطلالتك
وعبق كلماتك
بحر من العطاء
لن ينضب
كلماتك سفينتي
التي ابحر بها
في عباب البحر
الى شاطئ
البر والامان
حروفك ابجدية عشق
من سالف الازمان
موسيقى كلماتك الحانية
انشودة تتحدى
السجان والقضبان
قوافيك حصار
يحاصر قوى الشر
والاثم والعدوان
شهادتي بك مجروحة
ارسلها اليك
على جناحي
طائر الفينيق
من عتمة الدرب
الى مصباح
الامل والبريق
دمت بحفظ المولى
باحترام
الحاج لطفي الياسيني
ابي مازن
كل الشكر لك عزيزى الحاج لطفى الياسينى....ابى مازن
ردحذفعلى كلماتك الجميلة واسلوبك الراقى الذى علقت به على قصيدتى.....
تحياتى وشكرى لك